الجمعية

جمعية غير ربحية تجمع بين الذاكرة التاريخية والتضامن والعمل الاجتماعي.

باب المريسة، الباب التاريخي لمدينة سلا

من نحن؟

تعرّف جمعية خناتة الروندة بمسار خناتة الروندة، وتساهم في دعم استقلالية النساء وتحسين الولوج إلى الصحة والتعليم وفرص الإدماج.

الصفة
جمعية غير ربحية.
المبادئ
الاستقلالية، وعدم الانتماء السياسي، والشمول، واحترام الكرامة.
المقر
مراكش، المغرب.
مجال العمل
مبادرات في الوسطين الحضري والقروي بحسب الشراكات والإمكانات.

رؤيتنا

«صون الذاكرة هو أيضاً نقل القيم وفتح آفاق جديدة للمستقبل.»

نريد أن نربط قصّة خناتة الروندة بعمل ملموس: أن تساعد شجاعة امرأة الأمس نساء اليوم على بناء مساراتهنّ الخاصة.

رسالتنا

  1. صون ذاكرة خناتة الروندة ونقلها.
  2. إبراز إسهام المرأة في تاريخ المغرب.
  3. تشجيع مشاركة النساء في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
  4. تسهيل الوصول إلى المعلومات والصحة والتعليم والتكوين.
  5. دعم المبادرات المحلية التضامنية والمستدامة.

قيمنا

التزاماتنا

  1. استقلالية النساء

    مواكبة النساء نحو الاستقلال الاقتصادي والصحة والتكوين.

  2. التضامن

    العمل مع الأشخاص في وضعية هشاشة، في المدن والقرى.

  3. نقل الذاكرة

    إحياء ذاكرة خناتة الروندة لدى الأجيال الصاعدة.

آفاقنا

تُبنى الجمعية خطوة بخطوة، وهذه هي الأوراش التي تعتزم تطويرها.

  1. شراكات ميدانية

    نسج شراكات مع المؤسسات والجماعات الترابية والشركات والفاعلين المحليين لإطلاق الأنشطة الأولى.

  2. المناطق القروية

    توسيع الأنشطة تدريجياً لتشمل النساء في المناطق القروية، بحسب الشراكات والإمكانات المتاحة.

  3. رصيد للذاكرة

    جمع الشهادات والصور والوثائق المتعلقة بخناتة الروندة وبأحداث 29 يناير 1944.

  4. نتائج نتقاسمها

    تتبّع نتائج الأنشطة وإطلاع المنخرطين والشركاء والعموم عليها.

فريق الجمعية

وراء جمعية خناتة الروندة نساء ورجال يجمعهم هدف واحد: صون الذاكرة، والعمل بروح التضامن، وفتح آفاق جديدة للأجيال القادمة.

شعار الجمعية: تحت قوس، امرأة بالحايك تحمل العلم المغربي وتمسك بيد طفل

كلمة الرئيسة

«أطمح إلى إحياء اسم هذه المرأة الشجاعة، وصون ذاكرتها، ونقل قيم الوطنية والكرامة والتضامن والالتزام التي جسّدتها إلى الأجيال القادمة.»

خولة العلوي المدغريرئيسة جمعية خناتة الروندةحفيدة خناتة الروندة

بفضل خبرة تتجاوز خمسة عشر عاماً في قيادة الفرق والموارد البشرية وتدبير التغيير، ولا سيما في قطاع الفندقة بمراكش، تضع خبرتها ودقّتها وروح الخدمة في خدمة المبادرات التضامنية.

ما الذي نقوم به

التعاونيات النسائية، والصحة، والمواكبة، والتعليم: اكتشفوا محاور عملنا الأربعة.

مدينة سلا كما تُرى من قصبة الأوداية، ومئذنة المسجد الأعظم فوق الأسوار