مشت في المقدّمة.
سلا، 29 يناير 1944. ترتبط ذاكرة خناتة الروندة بالشجاعة والنضال الوطني وبحمل العلم المغربي في مقدّمة الموكب. وتعمل الجمعية التي تحمل اسمها على صون هذا الإرث وربطه بمبادرات عملية لفائدة النساء والأجيال القادمة.

الوطنية, الكرامة, الشجاعة, التضامن, نقل الإرث, الالتزام المواطن

امرأة، ذاكرة، وإرث.
يرتبط اسم خناتة الروندة بالكفاح الوطني من أجل استقلال المغرب، ويذكّر بأنّ نساءً أسهمن بشجاعة في تاريخ الأمّة.
وتصون الجمعية التي تحمل اسمها هذه الذاكرة وتربطها بعمل ملموس: استقلالية النساء، والصحة، والتعليم، والإدماج.
قصّتها في ثلاث محطّات.
-
الرباط · سلا
الجذور
تنحدر من عائلة الروندة بالرباط، ذات الأصول الأندلسية، واستقرّت بسلا بعد زواجها من العمري، أحد تجّار المدينة.
-
29 يناير 1944
في مقدّمة الموكب
خلال انتفاضة سلا، تقدّمت الموكب حاملةً العلم المغربي.
-
اليوم
ذاكرة للأجيال القادمة
تجمع الجمعية الشهادات والوثائق التي تضيء مسارها، وتصونها وتتقاسمها.
لماذا جمعية؟
صون الذاكرة هو أيضاً نقل القيم وفتح آفاق جديدة للمستقبل. والجمعية قائمة لثلاثة أسباب.
- الصون
لذاكرة لا ينبغي أن تُمحى.
- النقل
للقيم إلى الأجيال الصاعدة.
- العمل
من أجل استقلالية النساء، اليوم.
أنشطتنا: دعم استقلالية النساء
نعتمد مقاربة إنسانية وشاملة تراعي الواقع المحلي، وتنتظم في أربعة محاور.
الاستقلال الاقتصادي والتعاونيات النسائية والسياحة التضامنية
تعزيز القدرات وفرص الدخل المستدام.
الصحة الجسدية والنفسية
المساهمة في تحسين الولوج إلى الرعاية والرفاه.
المواكبة والتنمية الذاتية
تشجيع النساء على بناء مساراتهنّ الخاصة.
التعليم والدعم المدرسي والإدماج المهني
تعزيز الاستمرار الدراسي والوصول إلى الفرص.

كلمة الرئيسة
«أطمح إلى إحياء اسم هذه المرأة الشجاعة، وصون ذاكرتها، ونقل قيم الوطنية والكرامة والتضامن والالتزام التي جسّدتها إلى الأجيال القادمة.»
خولة العلوي المدغريرئيسة جمعية خناتة الروندة
لنتحدّث.
نرحّب بتواصل الباحثين والمدرّسين والصحفيين والعائلات والمتطوّعين والشركاء، وبمقترحاتكم وشهاداتكم وأسئلتكم.